اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

340

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

غير مأمون فيما يدّعيه على بني هاشم . والحديث بنفسه منقول بأشكال مختلفة في 12 وجها وهو دليل على بطلانه . كلام الأعلام في عدم وقوع هذا الزواج ، منها : 1 . وكالة العباس عن علي في تزويجها من عمر ، وكذب هذا دليل على كذب أصل الزواج بدلائل آتية . 2 . الإشكال بل حرمة التزويج من رجل أنكر النص الجلي من خلافة أمير المؤمنين عليه السّلام . 3 . حرمة تزويج ابنة فاطمة عليها السّلام للناصب لعلي وفاطمة عليها السّلام بالهجوم وإحراق البيت وقتل ابنها . 4 . إن في بعض التواريخ زوّجها علي عليه السّلام لعون بن جعفر وهو الأصح . 5 . ردّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطبة عمر بألفاظ مختلفة . 6 . يعلم مجعولية روايتها بإرسال أمير المؤمنين عليه السّلام ابنتها قبل العقد عند عمر . 7 . بدلالة « ولكم في رسول اللّه أسوة حسنة » وأنه صلّى اللّه عليه وآله ردّ أبا بكر وعمر حين خطبا فاطمة عليها السّلام . 8 . لا يمكن تزويج أمير المؤمنين عليه السّلام ابنته الطاهرة بنت الطاهرة البتول من عمر وهو ساقط النسب سافل الحسب جدا . 9 . عدم الكفاءة من كل وجه ومسألة الكفاءة ثابتة في فقه الإمامية والعامة . 10 . دعوى هذا العقد باطل بقول عمر : « لينكح الرجل لمته أي شكله ومثله » . 11 . من أدلة البطلان استلزام جمع بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع بنات أعداء اللّه كما يأتي شرحه . 12 . من دلائل بطلان هذا العقد أن عمر من أعداء سيدة نساء العالمين عليها السّلام بلا شك وتزويج ابنتها من أعدائها محافل وخطاء من الإنصاف . 13 . من وجوه استحالة وقوع هذا العقد أن عمر كاذب غادر خائن ، وتزويج ابنة علي عليه السّلام من شخص مثله محال .